Quotes

أي موضوع وأي بحث دون إعتبار بالطبيعة البشرية يسقط حكماً، بإمكاننا صياغة اجمل الطروحات و لكن المهم هو النتائج، كل الفلاسفة لم يأخذوا في الإعتبارالطبيعة البشرية،و اذا لم نأخذ بها فإن أي نظرية تبدو صحيحة في شكل مبسّط، المسألة تختلف عند التطبيق لأننا سنصطدم بطبيعة الإنسان، بمحدوديته، بمحدودية الأرض و الفرد بكل امكاناته و تجريداته .
في استطاعة العلم حل كل المشاكل لدى البشرية مع اقتران ذلك بالأخلاقية المسيحية، بدون ذلك يصبح بلا هدف و يتكاثر الخطر على الإنسانية، خاصة اذا استعمل العلم لأهداف غير انسانية، فالغاية هي الإلتزام بالإنسان .
الإنسان منوجد على الأرض لتأدية إفادة معينة، و ليس لأي شيء آخر، وإلاّ اكتسب وجوده مضموناً بيولوجياً فقط مع نزع صفة الإنسانية عن هذا الوجود .
لا يرسل الله شدّة الاّ و يرسل اليه معها القدرة على تحملها .
جوهر الحياة في داخل كل منّا لا خارجها و ليس الخارجي الاّ منبر إعلان النتائج، فمن ربح المعركة في داخله سيعلن حكماً فوزه على المنبر و من لم يربح معركته الداخليّة عبثاً ينتظر النتائج خارجاً .
بالروح وحدها نتغلب على “ الأنا “ التي فينا و المتأثرة بتفاصيل الحياة السخيفة و التي تدفععنا بلا وعي منّا الى توسيع حيّز وجودنا على حساب الأخرين .
الإلتزام ينقل الإنسان من حال “ الإقامة “ في الزمان و المكان الى حال الإنتماء الواعي اليهما و لهما، فالإرتباط الإرادي بهما و من حال المشاهدة و اللا مبالاة، إلى حال خوض غمار الفعل و التجنيد لتحقيق امر او امور ما .
من لا يتهرب من واجب ما، و من يسعى في شكل دؤوب نحو الأفضل و الأمثل و خدمة القيم التي يؤمن بها يعيش مرتاحاً أكثر بكثير ممن يمضي حياة سطحية. فالراحة الفعلية ليست ارتياحاً جسدياً و مادياً بل هي شعور عميق بالرضى عن الحياة و إرتياح الى تحقيق الذات، لذلك إن دفعنا ثمن سعينا غالياً فذلك الدليل على أن اهدافنا غالية في ذاتها و حصادنا سيكون غالياً .
لكل انسان سيرة حياة شخصية محددة واضحة و ممييزة تكون مدّونة في اعماقه منذ لحظة ولادته، و هي وجدت له وحده و من المستحيل ان يكون لإنسانين في هذا الكون و عبر التاريخ كلّه سيرة حياة شخصية واحدة .
ان الإنسان قيمة جوهرية أولى على هذه الأرض، والأرض مادة خام لا قيمة لها، بوضعها الحالي لا تشكل الأرض مجتمعاً انسانياً و خلال الألفي سنة كان الوضع أشبه بغابة، الشرور مستفحلة و المساواة الحقيقية معدومة، و كل مشاريع المحبة و المساواة بحاجة إلى تنفيذ. كمسيحيين دورنا و مشروعنا ان نستأصل حالة الغابة، ان نرتفع بالمستوى الحالي إلى المستوى التكويني، إلى الرسالة الأساسية المنوجدة في الأبانا “ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض “ هي عند البعض مدخل سلطوي و عند الآخرين مدخل إيماني، يجب ان نحوّل الأرض إلى سماء، إلى وضع اكثر شبهاً بوصف السماء في الكتب المقدسة .
التاريخ محكمة لا ترحم، من لا يخافه يسقط.
يجب ان يحدد الرجل السياسي او الحزب الذي يعمل في السياسة هويته قبل تحديد هدفه.
ان اي عمل نرغب في القيام به، يجب ان يكون منسجمًا مع كل الخلفية الفكرية التي نؤمن بها.
هناك دومًا عملية جدلية قائمة ومستمرة، بين فكر الانسان، وبين العمل السياسي- اليومي، لا يستطيع الانسان تجسيد فكره كل يوم وكما هو يريد، وليس مطلوبًا ايقاف التاريخ حتى يكون الانسان في موقف يستطيع منه تجسيد فكره كما هو يرغب.
في الممارسة اليومية تُرتكب اخطاء كثيرة عند الناس العاديين او عند السياسيين، هذه قاعدة عامة. انّ خيارًا ما يمكن تحقيقه في لحظة تاريخية معينة قد لا يصح في غيرها. والمشروع الاستراتيجي ممكن ان يتغيّر اذا تغيرت بعد المعطيات الموجبة لتبنيه وحمله.
الاستراتيجية، هي مجموعة خطط توضع للوصول الى هدف كبير، احيانًا توجد اهداف محلية كل واحد منها يحتاج الى استراتيجية مستقلة.
ان قمة العطاء عند الرجل المتعاطي في الشأن العام. ان يكون مثالاً للآخرين في الانسانية والتضحية والمرؤة والشجاعة والإقدام والمناقبية والاستقامة والتقوى والفضيلة والايمان. عندما يكون المسؤول في هذا المجال يتمكن من شحن كل فرد في مجتمعه بالطاقة اللازمة. ليكون انسانًا فاعلاً. يعي تمامًا قيمته وحريته وجوهره المقدس.
كل نظام سياسي له بناه الاجتماعية التحتية المعيّنة، وكل تجديد يتطلب معالحة الجذور لا المصالحة مع ظواهر الأزمة. الثورة تحصل بالناس وعلى الناس، ولهذا مفهوم الثورة اشمل من مفهوم الانقلاب لأنّها تطال الذهنيات والروحيات والممارسات والمفاهيم
|